ابنا: اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف البيان الصادر عن اجتماع اليوم حول سوريا في العاصمة النمساوية فيينا بانه تكرار لما سبق، مؤكدا بان خطر الارهاب يهدد الجميع خاصة الدول الداعمة له.
وفي تصريح ادلى به في ختام اجتماع مجموعة الاتصال الدولية حول سوريا في فيينا، قال ظريف، ان البيان الصادر عن اجتماع اليوم في فيينا هو في الحقيقة تكرار لكلام قيل سابقا.
واضاف، ان المهم برأينا هو ان يصل اللاعبون الذين حضروا هذا الاجتماع ومن ضمنهم داعمون للجماعات الارهابية، الى هذه القناعة وهي انه لا حل عسكريا للازمة في سوريا وان دعم الجماعات الارهابية يشكل خطرا يهدد الجميع وقبل كل شيء هذه الدول نفسها.
واوردت وكالة انباء الاذاعة والتلفزيون الايرانية، ان ظريف قال بان الفريق الايراني جدد خلال اجتماع فيينا موقفه الداعي الي ايجاد حلول سياسية للازمة في سوريا، مضيفا انه تقرر عقد اجتماع اخر لبحث القضايا الرئيسية، ومبينا ان معظم وقت الاجتماع الاخير خصص للمقترحات العامة.
وقال وزير الخارجية الايراني، ان المجتمعين تطرقوا الى الوضع الانساني المزري في منطقتي 'الفوعة' و'كفريا' السوريتين واتفق الجميع على اتخاذ اجراءات لازمة لايصال المساعدات الى الاهالي ومواجهة كافة المخاطر التي تستهدف المدنيين والاستمرار في وقف العمليات العدائية ومواضيع ذات صلة اخرى.
واوضح بانه تم خلال الاجتماع طرح قضايا متعلقة بضرورة الحفاظ على الهدنة وعزل الجماعات التي تنتهك الهدنة بمعية الارهابيين واضاف، لقد جاء في البيان بعض ما طرح في الاجتماع وهو مثلما قلت تكرار لقضايا سابقة ومن الضروري ان تتبلور الارادة السياسية اللازمة للوصول الى حل سياسي ونبذ الحل العسكري والامتناع عن دعم الارهابيين.
واختتم اجتماع مجموعة الاتصال الدولية حول سوريا اعماله مساء اليوم الثلاثاء في عاصمة النمسا فيينا بمشاركة وزراء وممثلين عن 20 دولة بما فيها ايران ودول عربية واوروبية واميركا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة.
...................
انتهى / 232